لم يكن المسلمون الأوائل خريجوا جامعات أو معاهد دينيه, و لكنهم فهموا و تدبروا القرآن الكريم جيدا و لذا كانوا خير أمه
أخرجت للناس.
في محاوله فهم بعض آيات القرآن الكريم في نطاق معرفه ما حدث تاريخيا و علميا على مدار الأربعه عشر قرنا الماضيه و
ربطهم بما سبق في ضوء ما ذُكر بالقرآن الكريم, يأتي هذا الكتاب ليوضح بعض المعاني التي لها تفسير علمى أحدث و أعمق
مما سبق ذكره أو تاريخي في محاوله ألا تشوبه الأفكار المغلوطه تاريخيا عن قصد.